
تعمل القوة الفضائية الأمريكية على استكمال المتطلبات النهائية لبرنامج SWORD المخصّص لرفع جاهزية وحدات القوات عبر بيئة تدريب رقمية موزّعة، وفق ما أكده العقيد كوري كلوبستاين، رئيس مكتب برنامج البنية التحتية للاختبار والتدريب التشغيلي.
وأوضح كلوبستاين أن العام 2026 سيشهد توسيع الاستخدام التشغيلي للبرنامج ليشمل وحدات القوة الفضائية كافة، بعد أن كان مقتصرًا في البداية على السرب 392 للتدريب القتالي.
ويهدف البرنامج إلى توفير بيئة محاكاة رقمية عالية الدقة لتمكين الحراس من اكتساب مهارات الوعي بالمجال الفضائي، وشبكات التحكم بالأقمار الصناعية، والحرب الإلكترونية، والعمليات المدارية.
وأشار إلى أن العمل خلال الأشهر الـ10 إلى 12 المقبلة سيركّز على بناء متطلبات البرنامج، ورفع مستوى الدقة، وإضافة أنظمة جديدة، وجعله قائمًا على الخدمات السحابية، إلى جانب رفعه لمستوى البرامج الخاصة لإتاحة دمج الأنظمة السرية، ما يتيح للوحدات الوصول إليه من أي موقع عملياتي.
وجاء قرار توسيع برنامج SWORD عقب نجاحه في تمرين “سبيس فلاب” واسع النطاق، حيث شارك 380 من عناصر القوة الفضائية في التدريب عبر المنصة.
وبحسب كلوبستاين، فإن توفير بيئة تدريب تحاكي الواقع “ضرورة عملياتية” لضمان جاهزية الحراس في مواجهة التهديدات الفضائية المتقدمة.
كما أكد أن مسار التطوير بدأ عبر فتح باب الحلول التجارية (CSO) ثم منح عقد بنظام “السلطة التعاقدية الأخرى” (OTA)، ما يسمح بالاستفادة السريعة من قدرات السوق التجاري. وأضاف أن البرنامج أصبح رسميًا ضمن مسار الاستحواذ البرمجي (SWP) لتسريع دمج البرمجيات الدفاعية.
ويتوافق هذا النهج مع التوجيهات الأخيرة لوزير الدفاع الأميركي بيت هيغسث، التي شددت على تبني حلول القطاع التجاري وتوسيع استخدام مسارات الاستحواذ السريعة.
وأكد كلوبستاين أن المرحلة القادمة ستركز على تطوير متطلبات البرنامج، لضمان توفير “منصة متكاملة لاختبار الأنظمة وتدريب الحراس بفعالية، بما يحافظ على تفوق القوة الفضائية الأميركية”.


